مقالات

ما تداعيات قرار مجلس السلام بإلغاء الأونروا بغزة

ما تداعيات قرار مجلس السلام بإلغاء الأونروا بغزة

هل بدأ فعلا مشروع إلغاء الأونروا في غزة؟.

ما مصير اللاجئين الفلسطينيين في غزة؟.

ما مستقبل حق العودة، و قضية اللاجئين؟.

ما خططت له إسرائيل منذ عام 1982، يجري تطبيقه على الأرض، بدأت بتقليصات خدمات الأونروا، ثم سيطرة حماس عليها، حيث أن نتانياهو يصف موظفيها بغزة أنهم ينتمون إلى الحركة، و قد دعمت إسرائيل خلال الفترات السابقة أن يكون موظفي الأونروا ممن ينتمون لحماس، وقد كانت تتغاضى عنهم عند عرض أسمائهم للتدقيق الأمني، ليأتي هذا الوقت الذي نعيشه الآن باتهام الأونروا منظمة إرهابية تحوي إرهابيين.

ترامب لم يصرح بهذا عبثا، بل كشف حقيقة ما تم التخطيط له مسبقا على طاولة الصهيونية العالمية، و قد منح 7 أكتوبر هذه الفرصة، لتمرير المخطط.

إلغاء الأونروا في غزة يعني إلغاء حق العودة، و شطب قضية اللاجئين التي تعد احدى ركائز القضية الفلسطينية.

أيضا، إلغاء الأونروا في غزة يؤدي إلى تسريح موظفيها العاملين، و لن يتم الاكتفاء عند هذا الحد، فقد بدأت الإجراءات الفعلية بفصل عدد ليس بالقليل من موظفي الأونروا ، و قطع رواتبهم بحجة أنهم خارج غزة، كما فصل عدد مثلهم في غزة بحجة انتمائهم لحماس.

ما سيجري بعد تصريح ترامب سيتم اتخاذ إجراء بتسريح موظفي الأونروا بغزة، و لكن لن يكون منحهم جميعا مدخراتهم، و مكافئات مالية على سنوات الخدمة، بل سيتم عرض كل موظفي الأونروا إلى التدقيق و الفحص الأمني الإسرائيلي، و من يثبت انتماؤه لحركة حماس من بعيد أو قريب لن يصرف له أي مدخرات، و هذا يعني فصلهم بطريقة لا يشعر بها الموظف.

و السؤال الأهم، هل سينعكس ذلك على تغيير المناهج التعليمية بغزة؟.

بصراحة، نعم، سينعكس ذلك على   إحداث تغييرات على المناهج الفلسطينية، و شطب بعض العبارات منها في غزة، مثل( القدس عاصمة فلسطين )، ( حق العودة و قرار 194)، ( فلسطين من البحر إلى النهر)، وقد بدأت فعلا وضع خطط تربوية لتغيير المنهاج الفلسطيني بغزة في المدارس الأمريكية التي أقيمت بغزة.

و أخيرا:" ما تم طرحه من قبل حماس عام 2017  أن تكون الدولة الفلسطينية المقبلة مؤقتة و منزوعة السلاح يطبق تدريجيا".