خبراء أمميون يطالبون إسرائيل بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية
ويحذرون من تدهور وضعه الصحي..
جنيف: حثّ خبراء الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إسرائيل على الإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية وجميع العاملين في القطاع الصحي والرعاية الصحية المحتجزين تعسفياً.
وقال خبراء الأمم المتحدة: “إن استمرار احتجاز الدكتور أبو صفية تعسفياً دون توجيه تهم أو محاكمة يعكس استهداف إسرائيل الممنهج للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، واستمرار تدميرها لنظام الرعاية الصحية في غزة بهدف خلق ظروف تؤدي إلى تدمير الفلسطينيين نفسياً وجسدياً.”
وفي 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، كان مستشفى كمال عدوان آخر مستشفى عامل في شمال غزة. وأضاف الخبراء: “تم احتجاز مدير المستشفى، الدكتور حسام أبو صفية، إلى جانب عدد من الكوادر الطبية والمرضى، بشكل غير قانوني من قبل إسرائيل استناداً إلى قانون المقاتلين غير الشرعيين التعسفي.” وقد سبق لهم أن أعربوا عن قلقهم بشأن مدى توافق هذا القانون وتعديلاته اللاحقة مع القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
“لقد أطلقنا ناقوس الخطر في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحثثنا الدول الأعضاء على الكف عن قرع طبول الحرب. كما تواصلنا مع إسرائيل بشأن هذه المسألة منذ ذلك الحين، حيث تلقت الجهات التابعة لنا معلوماتٍ تتعلق باعتقال واحتجاز العاملين في مجال الرعاية الصحية”، هذا ما صرحوا به.
وأكد الخبراء أن عدد الانتهاكات واسعة النطاق للحماية الخاصة الممنوحة للمدنيين، فضلاً عن الانتهاكات المتعلقة بانعدام الحماية للعاملين في المجال الطبي، لا يُحصى بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
“لقد تجاهلت إسرائيل وحلفاؤها محكمة العدل الدولية وآليات الأمم المتحدة وخبراءها، واستمروا في ارتكاب هذه الانتهاكات للقانون الدولي دون أي عواقب”، هذا ما صرحوا به.
“في ضوء التقارير المستمرة عن استمرار التعذيب الشديد، والتقارير الأخيرة التي تشير إلى أن إصاباته قد تؤدي إلى وفاته الوشيكة، يجب على إسرائيل ضمان حصول الدكتور أبو صفية على رعاية طبية فورية وكافية”، هذا ما قاله الخبراء.
وأكدوا على أن تفاني الدكتور حسام أبو صفية وخبرته وتعاطفه أمورٌ حيوية في تقديم الخدمات الصحية الأساسية، حيث كان يدعم الفئات الأكثر ضعفاً.
قال الخبراء: “حوّلت إسرائيل ممارسة الطب إلى جريمة، وجعلت العاملين في مجال الصحة والرعاية الصحية هدفاً للمضايقات والترهيب والاعتقال والتعذيب والقتل. يجب وضع حدٍّ لهذا.”
ودعا خبراء الأمم المتحدة إلى الإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية وجميع العاملين في مجال الصحة والرعاية الصحية.