أخبار

الحرس الثوري الإيراني يحذّر سكان الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية

"ابتعدوا حفاظًا على سلامتكم"..

الحرس الثوري الإيراني يحذّر سكان الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية

طهران: وجّه الحرس الثوري الإيراني تحذيرا إلى سكان الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، داعيا إياهم إلى "الابتعاد عن المواقع التي تتمركز فيها القوات الأمريكية"، وذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري بين طهران وواشنطن.

وجاء التحذير في بيان نشره الحرس الثوري عبر منصاته الرسمية، يوم الجمعة، مؤكدا أن هذه الدعوة تهدف إلى "الحفاظ على سلامة المدنيين" في حال استمرار التصعيد.

اتهامات لواشنطن بارتكاب "جرائم حرب"

اتهم الحرس الثوري، الولايات المتحدة بالتصعيد بعد ما وصفه بـ"عجزها" عن تحقيق أهدافها العسكرية في مواجهة القوات الإيرانية، معتبرا أن واشنطن لجأت إلى استهداف منشآت مدنية وبنية تحتية، بينها "جسور وأرصفة صيد وقوارب للصيادين ومركبات مدنية وخطوط سكك حديدية"، الأمر الذي أدى، بحسب البيان، إلى سقوط ضحايا من المدنيين.

وأضاف البيان، أن الولايات المتحدة بلغت، وفق وصفه، "ذروة هذه الجرائم" من خلال استهداف زوار أربعينية الإمام الحسين على الحدود العراقية، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.

تهديد بالرد ودعوة للابتعاد عن المواقع العسكرية

أكد الحرس الثوري، أنه في حال استمرار هذه الهجمات، فإن الرد سيكون من خلال "القصاص من المجرمين"، بحسب تعبير البيان.

كما لفت الحرس الثوري، إلى أن عددا من ضباط وجنود الجيش الأمريكي غادروا قواعدهم العسكرية واتخذوا من مبانٍ داخل المدن مقرات بديلة لإدارة عملياتهم، خوفا من التعرّض لهجمات إيرانية.

دعوة للإبلاغ عن مواقع القوات الأمريكية

دعا البيان سكان الدول التي تستضيف قواعد أمريكية، إلى الابتعاد لمسافة لا تقل عن 500 متر عن أماكن تمركز أو إقامة العسكريين الأمريكيين، حفاظا على سلامتهم.

كما حث البيان، المواطنين على الإبلاغ عن المواقع الجديدة التي ينتقل إليها العسكريون الأمريكيون، وذلك عبر الحساب الرسمي للمكتب الإعلامي للحرس الثوري الإيراني على تطبيق "تليجرام".

تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران

تتزامن هذه التطورات مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بوتيرة متسارعة، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ"توسيع نطاق العمليات العسكرية"، مُهدّدا باستهداف البنية التحتية الإيرانية إذا واصلت طهران هجماتها على المصالح الأمريكية أو الملاحة في مضيق هرمز، في تطورات زادت من حدة التوتر الإقليمي وأثارت مخاوف من اتساع رقعة الصراع.