أخبار

حماس: التحريض الإسرائيلي على الحركة يهدف لتبرير استمرار العدوان

وخرق اتفاق وقف الحرب..

 حماس: التحريض الإسرائيلي على الحركة يهدف لتبرير استمرار العدوان

غزة: أكدت حركة "حماس"، يوم الأحد، أن التحريض الإسرائيليّ ضدها عبر ادعاءات بشأن تسارع بناء قوتها العسكرية، يهدف إلى "تبرير العدوان المستمر على قطاع غزة".

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان، إن "تصاعد الحديث الصهيوني عن تسريع حماس لبناء قوتها العسكرية من الأفراد والتسليح، تحريض واضح على الحركة".

وأضاف أن هذا التحريض "يهدف لتبرير عدوانه المستمر على القطاع وعمليات القتل اليومي وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار".

وشدد قاسم على أن "حماس" ومعها فصائل المقاومة في قطاع غزة "ملتزمة بشكل كامل باتفاق وقف الحرب"، داعيا الوسطاء والدول الضامنة إلى إلزام الاحتلال بوقف انتهاكه للاتفاق.

المفاوضات "تسير بإيجابية"

وقال قاسم إن الحركة تعاملت بإيجابية ومسؤولية خلال جولة المفاوضات الأخيرة، مشيرا إلى أن الجهود لا تزال مستمرة للتوصل إلى تفاهمات تضمن وقف الحرب على قطاع غزة وبدء عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.

وأضاف قاسم أن مسار المفاوضات يشهد تقدما، مع السعي للوصول إلى مقاربات بشأن مختلف القضايا المطروحة.

وأكد أن الحركة متمسكة بتسليم جميع ملفات إدارة قطاع غزة إلى لجنة وطنية مستقلة، مجدداً الدعوة إلى الإسراع بإدخالها إلى القطاع لتمكينها من أداء مهامها في خدمة السكان.

تأتي هذه التصريحات، بعد يومين من تقديرات إسرائيلية، نشرتها وسائل إعلام، عن إمكانية استئناف الحرب على غزة في غضون شهرين، وقبيل انتخابات الكنيست، بذريعة انتهاك حركة "حماس" اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مواصلة إسرائيل خروقاتها.

وذكرت القناة أن إسرائيل تتوقع أن يعلن "مجلس السلام"، في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر أن حماس تنتهك الاتفاق، لأنها لا تزال تحتفظ بسلاحها، وفقا للتقديرات.

و"مجلس السلام" أحد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، والتي اعتمدها البيت الأبيض في 16 كانون الثاني/ يناير الماضي، بالإضافة إلى "مجلس غزة التنفيذي" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة (حكومة التكنوقراط)" و"قوة الاستقرار الدولية".

يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات نسف واغتيالات وتدمير لمبان سكنية، بالتوازي مع توسيع سيطرتها العسكرية داخل القطاع.

وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدعم أميركي، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد، وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وأوردت تقارير عبرية تقييمات للجيش الإسرائيلي، الجمعة، زعم أن "حماس" تمتلك نحو 27 ألف مقاتل بينهم آلاف العناصر دربوا خلال الحرب، وآلاف الصواريخ والعبوات الناسفة والطائرات المسيرة، وأنها تعيد تفعيل شبكات الأنفاق، ومنظومات القيادة والسيطرة.

وقالت إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن "حماس لا تزال تحكم سيطرتها على القطاع، رغم اغتيال قيادتها العسكرية".