أرض الشــام تلفظ الاحتـلال الصـهـيوني
حركة "ردع الاحتلال"؛ جماعة سورية تضم مجموعات مُسلحة من بقايا الثورة السورية، طالبت عبر تسجيل مقطع فيديو بإلحاق الضرر بقوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الجولان السوري وإنسحاب الاحتلال من أراضيها المحتلة جنوب سوريا، هذا المشهد يعود بنا إلى ذاكرة التاريخ مع بداية التسعينات وحتى إندلاع إنتفاضة الأقصى من خلال بث فيديوهات توثق عمليات أسر جنود الاحتلال والتصدي لقوات الاحتلال المتوغلة بالمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وظهور "عمادعقل" و "محمدضيف" و "حذيفةكحلوت"، تلك الحالة الفلسطينية التي دفعت المحتل الصهيوني بالانسحاب من مستوطنات غزة وبعض مستوطنات الضفة وأرغمته على إعادة حساباته مع فصائل المقاومة الفلسطينية، فهل تلحق حركة ردع الاحتلال السورية على ذات النهج الفلسطيني واللبناني في استراتيجية مقارعة الاحتلال وإستعاده حقوقه وتحرير أراضيه المغتصبة من ذات العدو المشترك.
أعتقد أن هذه الحالة تشكل حالة انسجام سياسي وتوافق شعبي واقليمي ومحوري في دعم المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني أينما كانت هذه المقاومة من جغرافية الأرض العربية المحتلة.