خلال لقاء عون في البيت الأبيض..ترامب: مستعد للتحدث مع حزب الله
والرئيسي اللبناني: حان الوقت ليكون لبنان مستقراً
واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستحقق "تقدماً كبيراً" مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، مشيراً إلى أن "لبنان تضرر على مدى عشرات السنين"، فيما أكد أن "واشنطن ستساعد بيروت في المرحلة المقبلة".
وأضاف ترامب، خلال استقباله عون في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة: "لقد كان مكاناً وبلداً عومل بطريقة سيئة للغاية، وسنعمل على أن يُعامل كما ينبغي، وبالاحترام الذي يستحقه".
وتابع: "سنعمل على حل الكثير من المشكلات"، معرباً عن "تفاؤل كبير" تجاه لبنان. كما أشار إلى أن واشنطن "ستساعد لبنان كثيراً، وستتعامل معه على النحو الملائم وباحترام".
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن "واشنطن ستجري محادثات بشأن سيطرة الجيش اللبناني على قرى تنسحب منها جماعة حزب الله"، لافتاً إلى أن "إسرائيل بصدد الانسحاب من لبنان، وإعادة الانتشار في مناطق أخرى".
وقال مخاطباً عون: "إذا أراد الرئيس مني أن أتحدث مع حزب الله، كما تعلمون، هو عاش مع حزب الله لفترة طويلة، فسأفعل ذلك".
وتحدث ترامب عن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، قائلا إنه "شخص جيد"، مضيفا أنه "عندما يرى التقدم الذي أحرزناه سينضم إلينا".
ولم يوضح ترمب طبيعة أي تواصل محتمل مع حزب الله أو الإطار الذي يمكن أن يتم من خلاله، فيما تأتي تصريحاته في ظل استمرار النقاشات حول مستقبل سلاح الحزب ودوره في المعادلة السياسية والأمنية اللبنانية.
ورداً على سؤال بشأن إعلان الجيش اللبناني أن قوات إسرائيلية أطلقت النار بالقرب من وحداته، قال ترامب إنه سينظر في الأمر. كما ذكر أن "الولايات المتحدة ستنظر في القضايا المتعلقة بالمرحلة التجريبية لمشروع المنطقة الآمنة بلبنان".
عون: الجيش اللبناني يقوم بعمل رائع
من جانبه، قال الرئيس اللبناني إن "الوقت حان ليكون لبنان مستقراً وآمناً"، موجهاً الشكر إلى ترمب على ما وصفه بـ"الإنجاز التاريخي" المتمثل في توقيع الاتفاق الإطاري.
وأعرب عون من البيت الأبيض عن "سعي لبنان لإنهاء الأعمال القتالية بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد"، مشيراً إلى أن "الجيش اللبناني يقوم بعمل رائع وهو عمود الاستقرار".
وكان عون قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيطلب من ترمب "ممارسة الضغط اللازم على إسرائيل" لتنفيذ الاتفاق، في ظل مخاوف بيروت من تعثر مسار تطبيقه.
وتأتي زيارة عون في مرحلة مفصلية بالنسبة إلى لبنان، بعدما احتلت القوات الإسرائيلية منطقة تمتد لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، عقب أشهر من المواجهات العنيفة مع "حزب الله".