أخبار

شخصيات عربية تدين السياسات العدوانية للنظام الإيراني  

وتؤكد: لا الاسترضاء ولا الحرب حل لأزمة إيران..

شخصيات عربية تدين السياسات العدوانية للنظام الإيراني   

عمان: في ظل التصعيد العدواني الأخير للنظام الإيراني ضد عدد من الدول العربية، وما رافقه من هجمات وتهديدات طالت دولا في الخليج والمنطقة، يتأكد مرة أخرى أن هذا النظام لا يفرق بين دولة واجهته ودولة حاولت احتواء أزماته أو فتح أبواب الوساطة معه. فقد أثبتت التطورات الأخيرة أن نظام الملالي، حين تضيق به أزماته الداخلية، لا يتردد في تصدير النار إلى جيرانه ومحيطه العربي، وتهديد أمن الدول وسيادتها، واستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والميليشيات كأدوات ثابتة في سياسته الإقليمية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الداخل الإيراني تصاعدا ملحوظا في نشاطات المقاومة الإيرانية، رغم أجواء القمع والاختناق التي فرضها النظام بذريعة الحرب، ورغم محاولاته استغلال مشهد استعراض جثة خامنئي لإظهار التماسك والقوة. إلا أن الوقائع على الأرض تؤكد عكس ذلك؛ إذ واصلت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية نشاطها في مختلف المدن، بما يعكس اتساع نطاق عملها، وتنامي حضورها، واتساع حالة الرفض الشعبي للنظام، وعمق أزمته الداخلية.

وفي هذا السياق، أصدرت أكثر من 120 شخصية عربية، من أعضاء البرلمانات الحاليين والسابقين ووزراء سابقين من الأردن وسوريا والعراق وفلسطين ولبنان ومصر والمغرب واليمن، بيانا أدانوا فيه السياسات العدوانية للنظام الإيراني، وتدخلاته في شؤون الدول العربية، ودعمه للميليشيات، وتهديده لأمن المنطقة واستقرارها».

وأكد الموقعون: «لقد أثبتت تجربة السنوات السبع والأربعين الماضية أن القمع في الداخل، وتصدير الإرهاب، والتدخل في دول المنطقة، والسعي إلى امتلاك السلاح النووي، تشكل جميعها ركائز ثابتة في استراتيجية هذا النظام للبقاء. كما أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، ودعمه للقوى التابعة له، واستمرار تدخله في الدول العربية، تؤكد أن النظام الإيراني ضحى بأمن المنطقة واستقرارها من أجل بقائه، وأنه ما دام في السلطة فلن يتخلى عن هذه السياسات».

وشددت الشخصيات العربية في بيانها على «أن سياسة الاسترضاء، كما أن الحرب، لا تمثل أي منهما حلا لأزمة إيران، بل إن الحل الحقيقي يكمن في دعم حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، ومساندة المقاومة المنظمة، باعتبارها الضمان لإرساء السلام والاستقرار، وحسن الجوار، والتعاون بين شعوب المنطقة».

وتؤكد اللجنة العربية الإسلامية لرفض تدخلات النظام الإيراني في المنطقة أن هذا البيان يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة، لأنه يصدر في لحظة يتكشف فيها خطر النظام الإيراني على أمن المنطقة بصورة أوضح من أي وقت مضى، كما يتزامن مع اتساع الحراك الداخلي في إيران ضد الديكتاتورية الدينية.

وتشير اللجنة إلى أن تأييد هذا البيان ما زال مستمرا، وأن شخصيات عربية أخرى تواصل إعلان انضمامها إليه.

 

النص الكامل للبيان

بيان جمع من الشخصيات العربية حول إدانة السياسات العدوانية للنظام الإيراني ودعم الحل الحقيقي في إيران

نحن، الموقعين أدناه، ندين السياسات العدوانية للنظام الإيراني، وتدخله في شؤون الدول العربية، ودعمه للميليشيات، وتصديره للإرهاب، وتهديده لأمن وسيادة دول المنطقة، وسعيه المستمر إلى زعزعة استقرارها.

لقد أثبتت تجربة السنوات السبع والأربعين الماضية أن القمع في الداخل، وتصدير الإرهاب، والتدخل في دول المنطقة، والسعي إلى امتلاك السلاح النووي، تشكل أركانا ثابتة في استراتيجية هذا النظام من أجل البقاء. كما أن الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة، ودعم القوى التابعة له، واستمرار التدخل في الدول العربية، كلها تؤكد أن النظام الإيراني ضحى بأمن المنطقة واستقرارها من أجل حماية بقائه، وأنه لن يتخلى عن هذه السياسات ما دام في السلطة.

إن هذا النظام، الذي يفتقر إلى أي حل اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي للاستجابة لمطالب الشعب الإيراني، يبحث عن بقائه في افتعال الأزمات، وإشعال الحروب، وتصدير الإرهاب. ومع فشل مشاريعه الإقليمية وتراجع قوى نفوذه في المنطقة، لجأ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تشديد القمع في الداخل، من خلال تصعيد الإعدامات والاعتقالات والضغط على المعارضين وأعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في محاولة لمنع اتساع الاحتجاجات. غير أن هذا القمع لا يعكس قوة النظام، بل يكشف خوفه من المقاومة المنظمة ومن مجتمع يقف على حافة الانفجار.

ونؤكد أن لا سياسة المماشاة ولا الحرب تشكلان حلا لأزمة إيران والمنطقة. إن الحل الحقيقي يكمن في دعم حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، ومساندة المقاومة الإيرانية المنظمة، بما يضمن إقامة السلام والاستقرار وحسن الجوار والتعاون بين شعوب المنطقة.

أسماء عدد من الشخصيات المؤيدة للبيان:

1.     الدكتور إبراهيم أبراش، وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق

2.     الدكتور أحمد عطية، وزير الأوقاف اليمني الأسبق

3.     الدكتور بركات عوجان، وزير الثقافة الأردني الأسبق

4.     المستشار جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة في مصر

5.     المهندس شحادة أبو هديب، وزير الشؤون البلدية الأردني الأسبق

6.     الدكتور محمد قباطي، وزير السياحة اليمني الأسبق

7.     مروان دماج، وزير الثقافة اليمني الأسبق والمستشار الحالي لرئيس الجمهورية

8.     معين المرعبي، وزير السياحة اللبناني الأسبق

9.     الدكتور مهند مبيضين، وزير الاتصال الحكومي الأردني الأسبق

10.     موسى المعاني، وزير الدولة الأردني الأسبق

11.     الدكتور توفيق المراعية، عضو مجلس النواب الأردني السابق

12.     الدكتور تيسير كريشان، عضو مجلس النواب الأردني السابق

13.     الدكتورة زهور الشقافي، رئيسة حزب الجامعة الديمقراطية في المغرب وعضو سابق في البرلمان

14.     كميل شمعون، عضو مجلس النواب اللبناني الحالي

15.     الدكتور عبدة المغلس، عضو مجلس الشورى اليمني الحالي

16.     الدكتور عيد النعيمات، عضو مجلس النواب الأردني السابق

17.     فليحة الخضير عضو مجلس النواب الاردني الحالي

18.     الدكتور قصي الدميسي، عضو مجلس النواب الأردني الأسبق

19.     الدكتور محمد الحاج، عضو مجلس النواب الأردني الأسبق

20.  الدكتور محمد فراس الجندي، عضو مجلس الشعب السوري الحالي