5 عادات يومية قد تساعد على تقليل التهابات الجسم
يرتبط الالتهاب المزمن بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل أمراض القلب وداء السكري والسمنة وبعض اضطرابات المناعة، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن اتباع عادات صحية بسيطة قد يساهم في الحد من الالتهابات ودعم الصحة العامة، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".
ووفقًا لخبراء التغذية فإنه يمكن لمجموعة من التغييرات على النظام الغذائي ونمط الحياة أن تساعد في تقليل الالتهابات بشكل طبيعي، خاصة مع الاستمرار وهو العامل الأهم لتحقيق الفائدة.
فيما يلى.. 5 عادات يومية قد تساعد على تقليل الالتهابات في الجسم:-
ابدأ يومك بتناول دهون صحية باعتدال
بدء اليوم بتناول كمية صغيرة من السمن البلدي أو زيت جوز الهند البكر، باعتبارهما من مصادر الدهون الصحية التي قد تساهم في دعم صحة الأمعاء عند تناولهما باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
ويحتوي السمن البلدى على مركبات قد تدعم صحة بطانة الأمعاء، بينما يوفر زيت جوز الهند أحماضًا دهنية متوسطة السلسلة، إلا أن الخبراء يشددون على أهمية عدم الإفراط في تناولهما، خاصة لمن يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب.
النظام الغذائي المتوسطي.. أحد أفضل الأنظمة المضادة للالتهاب
يعد النظام الغذائي المتوسطي من أكثر الأنماط الغذائية التي حظيت بدعم الأبحاث العلمية فيما يتعلق بصحة القلب وتقليل الالتهابات، ويعتمد هذا النظام على الإكثار من:
- الخضراوات والفواكه الطازجة.
- الحبوب الكاملة.
- البقوليات.
- المكسرات والبذور.
- زيت الزيتون البكر.
- الأسماك الغنية بأحماض أوميجا 3.
وفي المقابل، ينصح بالحد من تناول اللحوم المصنعة، والوجبات السريعة، والمشروبات السكرية، والأطعمة فائقة التصنيع، التي ترتبط بزيادة مؤشرات الالتهاب في الجسم.
ممارسة النشاط البدني بانتظام
لا يقتصر دور الرياضة على تحسين اللياقة البدنية، بل تساعد أيضًا في تقليل الالتهابات المزمنة، لذلك يوصي بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني متوسط الشدة، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة، حيث تساهم الحركة المنتظمة في تحسين التمثيل الغذائي، وتقليل الدهون الحشوية، ودعم وظائف الجهاز المناعي.
السيطرة على التوتر
التوتر المزمن قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو ما قد ينعكس سلبًا على صحة الجسم ويزيد من مؤشرات الالتهاب، لذلك ينصح بممارسة تقنيات تساعد على الاسترخاء، مثل التأمل، وتمارين التنفس العميق، واليوجا، أو تخصيص وقت يومي للأنشطة التي تساعد على تحسين الحالة النفسية.
تناول العشاء مبكرًا
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول وجبة العشاء قبل موعد النوم بعدة ساعات قد يساعد فى تنظيم مستويات السكر في الدم ودعم الساعة البيولوجية للجسم، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على عملية التمثيل الغذائي، وإذا كنت تجد صعوبة في تغيير موعد العشاء، يمكنك اتباع هذه الخطوات:
- تقديم موعد العشاء تدريجيًا بمقدار 15 إلى 30 دقيقة كل عدة أيام.
- التخطيط للوجبات وتحضيرها مسبقًا.
- تناول وجبة خفيفة صحية في فترة العصر لتجنب الجوع الشديد ليلًا.
- تقليل الوجبات السريعة في المساء.
- محاولة إنهاء العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.
ورغم أهمية هذه التغييرات، يؤكد خبراء التغذية أن تقليل الالتهابات يعتمد على نمط حياة متكامل يشمل أيضًا الحصول على ما يكفى من النوم والراحة، والإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وشرب كميات كافية من الماء، إلى جانب الالتزام بنظام غذائي متوازن.
كما أن استمرار أعراض الالتهاب أو وجود مرض مزمن يستدعي استشارة الطبيب، لأن هذه النصائح لا تغني عن العلاج الطبي عند الحاجة.