ميرتس يسجل أسوأ شعبية لمستشار ألماني
تاريخ النشر : 2026-06-22 22:31

برلين: سجلت أحدث استطلاعات الرأي العام في ألمانيا تراجعاً غير مسبوق في شعبية المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، وحكومته الائتلافية، ليدخل الشارع السياسي الألماني مرحلة جديدة من الجدل حول مستقبل القيادة المحافظة.

وأظهر استطلاع حديث أجراه معهد "إنسا" (INSA) المتخصص، أن نسبة الاستياء العام من أداء المستشار ميرتس قفزت إلى 62% من المواطنين المستطلعة آراؤهم، في حين لم تتجاوز نسبة الرضا عن عمله 26% فقط، وهو ما يعد التقييم الأسوأ له منذ توليه منصبه رسميًا.

وفي سياق متصل، أكد تقرير نشرته صحيفة "بيلد" (BILD) تراجع ميرتس إلى المرتبة الأخيرة (المركز 20) في قائمة السياسيين الأكثر شعبية في البلاد، متأخراً عن قيادات بارزة أخرى داخل معسكره المحافظ؛ إذ كشف الاستطلاع أن التراجع لم يقتصر على الصعيد الوطني العام بل امتد ليعصف بشعبيته داخل القواعد الانتخابية لحزبه "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" (CDU) وشريكه "الاتحاد الاجتماعي المسيحي" (CSU).

وتعزو التحليلات السياسية هذا الهبوط الحاد في المنحنى السياسي للمستشار إلى جملة من التحديات، أبرزها:

الملف الاقتصادي: تزايد التداعيات الاقتصادية المرتبطة بالأزمات الدولية، وارتفاع تكاليف الوقود والطاقة، فضلاً عن خفض الحكومة لتوقعات النمو الاقتصادي للبلاد.

الصعود اليميني: النمو المتصاعد لحزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) اليمني المعارض في استطلاعات الرأي على حساب الائتلاف الحاكم.

ورغم التقارير الإعلامية التي تتحدث عما تسميه "سجال تبديل المستشار" وبروز أسماء بديلة داخل التيار المحافظ، إلا أن الأوساط الحكومية في برلين قللت من شأن هذه الشائعات، معتبرة أن مرونة العمل السياسي قادرة على استيعاب هذه الضغوط الميدانية.