بلومبيرغ: إيران تستأنف تحميل النفط من جزيرة خرج
تاريخ النشر : 2026-06-20 20:28

طهران: استأنفت إيران تحميل النفط الخام من محطة التصدير الواقعة في جزيرة خرج بعد توقف استمر نحو ستة أسابيع، عقب رفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها.

ترسو ثلاث ناقلات نفط ضخمة جداً، تستطيع كل منها نقل نحو مليوني برميل من الخام، عند محطة "سي آيلاند" الواقعة غرب خرج، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبيرغ".

ويُعدّ هذا أحدث مؤشر على أن إيران تمضي قدماً في تحميل وتصدير ملايين البراميل من خامها، بينما يفتح اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة خطوط الإمداد.

وتظهر صورة التقطها القمر الصناعي "سنتينل-2" التابع للاتحاد الأوروبي، في وقت سابق من السبت، أن اثنتين من تلك السفن كانتا راسيتين بالفعل، بينما كانت الثالثة تقترب من الرصيف.

وتظهر صورة مماثلة من الجمعة، التقطها القمر المداري "سنتينل-1"، أن الأرصفة كانت خالية. وخلال الفترة منذ 6 مايو، لم تُرصد سوى ناقلة نفط ضخمة جداً واحدة راسية عند أي من رصيفي الجزيرة في صور أقمار صناعية غطت 27 من أصل 44 يوماً.

تُعدّ إيران المستفيد المبكر من تخفيف التوترات مع الولايات المتحدة عقب توقيع اتفاق سلام مؤقت، ولم تضيّع وقتاً في استئناف صادرات النفط.

شحن 20 مليون برميل من النفط الإيراني

وبينما أحجمت شركات الشحن الدولية التي علقت سفنها في الخليج العربي عن عبور مضيق هرمز وسط ضبابية بشأن سلامتها، تمكنت إيران من نقل نحو 20 مليون برميل من خامها على متن ناقلات كانت راسية قبالة ميناء تشابهار، قرب حدود البلاد مع باكستان.

ونقلت إيران أيضاً ناقلات فارغة إلى الخليج العربي، من بينها الناقلات الثلاث الراسية الآن في خرج: "ستريم" و"إمبالاس" و"لورين 2". ورُصدت جميعها وهي تعبر مضيق هرمز إلى الخليج يوم الخميس. وتضم الجزيرة أهم بنية تحتية لتحميل النفط في إيران، إذ تستحوذ على نحو 90% من شحنات خامها.

وفي تحرك متصل، بدأت بعض الناقلات -التي ظلت راسية قبالة جزيرة خرج لأسابيع- التحرك باتجاه هرمز. وتقترب ناقلات النفط الضخمة جداً من جزيرة لافان في جنوب الخليج بعد أن بدا أنها غادرت خرج خلال الأيام الماضية.

ومع وجود ما لا يقل عن 20 ناقلة بأحجام مختلفة راسية شرق خرج، يُرجح أن لدى إيران كميات كبيرة من الخام جاهزة للشحن إلى خارج الخليج العربي.