تقرير: بين "يعالون" وكتاب هتلر.. اعترافات إسرائيلية مدوية بصعود "النازية اليهودية" في الضفة
تاريخ النشر : 2026-06-20 09:50

رام الله - كتبت مديحه الأعرج المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان:

في تطور لافت ، شبّه وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق، موشيه يعالون، المستوطنين المتطرفين الذين يرتكبون اعتداءات إرهابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بالنازيين، وقال في مقابلة مع موقع "واينت" الإلكتروني الأحد الماضي ، حول إرهاب المستوطنين، " توجد عقيدة تفوق يهودي، وهذا مفهوم الحاخام دوف ليئور والحاخام غينزبورغ (وهما القيادة الروحية للمستوطنين الإرهابيين). ماذا يعني التفوق اليهودي؟ بعد 80 عاما على المحرقة  .

" كفاحي " (كتاب هتلر حول العقيدة النازية) . العرق الأسمى هو نحن، وهم (المستوطنون الإرهابيون) يروّجون لذلك".

أما سياق هذا الموقف فيعود الى مشاركة يعلون في جولة في الضفة الغربية مؤخرا، أراد من خلالها الاطلاع على إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين، بعد ان بلغه ان ضابطا كان عنده  في سرية هيئة الأركان العامة (وحدة كوماندوز النخبة في الجيش الإسرائيلي) ذهب لمساعدة فلسطينيين في بلدة بيتا، أصيب بحجر في رأسه، فاتصل به في المستشفى وقالت له ابنته إنه ليس في وضع يسمح له بالتحدث.

وأنه قدم شكوى إلى الشرطة، وحتى الآن لم يأخذوا إفادته". ولفت يعالون إلى أن المستوطنين ينكّلون بالفلسطينيين، وقال "أنا أخجل بأن أبناء شعبي ينفذون أمورا كهذه، وهذا بتوجيه من الحكومة، ووحدة ’هاغمار’ منفلتة هناك".

وأضاف بإن "ما يحدث هناك سيكون عارا إلى الأبد. الحكومة الإسرائيلية تشجع المعتدين اليهود على نهب أراضي العرب بواسطة التنكيل، بما في ذلك إطلاق النار.

وهناك أكثر من 20 حالة قتل فلسطينيين ولم يتم اعتقال أي أحد، وبعضهم يرتدي زي ’هاغمار’ (وحدة في الجيش الإسرائيلي تضم مستوطنين متطرفين)، وبعضهم يرتدي ملابس مدنية، ولا يوجد شرطة، لأن بن غفير أوعز للواء الشرطة هناك بألا يعمل، واللواء اليهودي في الشاباك مشلول".

وتابع يعالون، الذي سبق أن تولى منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، "عندما كنت قائد فرقة يهودا والسامرة العسكرية وقائد القيادة الوسطى، عملت بقدر استطاعتي من أجل ألا يكون يشعياهو ليبوفيتش (المفكر اليهودي اليساري) محقا، حين ادعى أن الاحتلال سيحولنا إلى يهود نازيين.

وقد اعتقدت أن السيطرة على المنطقة صحيح إلى حين يكون هناك اتفاق، وبالطبع عدم الوصول إلى أوضاع كهذه، وليس بإمكاني القول اليوم إنه لم يكن محقا، وآمل أن الحكومة المقبلة ستقلب هذا الوضع".

موشي يعلون ليس الوحيد ، الذي يصف عنف المستوطنين بالارهاب ، فقد سبق ان اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق  إيهود أولمرت عنف المستوطنين بالقاتل وذلك بعد أيام من ظهور بنيامين نتنياهو وهو يقلل من أهمية تصاعد هجمات هؤلاء على الفلسطينيين .

ففي مقال له  نُشر في صحيفة هآرتس الإسرائيلية ،  قبل نحو عام ، قال أولمرت إن العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين ليس مجرد عمل متطرفين هامشيين بل حملة منسقة يحميها ويشجعها السياسيون والشرطة والسلطات العسكرية ، وهي مصممة لتؤدي تدريجياً إلى التطهير العرقي والطرد الجماعي ، وأن المستوطنون ليسوا مجرد متطرفين "هذه ليست عصابة 'شباب التلال' أو مجموعة صغيرة من الجانحين الذين ينتهكون قواعد السلوك السليم، إنها ميليشيا عسكرية وإرهابية وعنيفة تقتل وتحرق وتضرب وتطلق النار وتدمر بطريقة منهجية ومخططة ومنظمة كل ما هو غير يهودي في الأراضي".

وأضاف: "الإرهابيون اليهود في المناطق لا يعملون بمعزل عن شريحة واسعة جدا من المؤيدين، الذين يمثلون مختلف أذرع الحكومة، مجلس الوزراء، الشرطة والجيش".

أما  إيهود باراك ، وكان ايضا رئيس وزراء سابق فقد وصف عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بأنه "إرهاب"، واتهم حكومة بنيامين نتنياهو الحالية بتشجيعهم واعتبر أن الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ترقى إلى مستوى الإرهاب المدعوم بغطاء سياسي ووجّه اتهامات مباشرة لحكومة نتنياهو بتشجيع هذا العنف وتوفير الحماية لمرتكبيه، محذراً من تبعات هذه السياسات على مستقبل إسرائيل.

يائير غولان ، الذي يرأس حزب الديمقراطيين في اسرئيل أثار بدوره في تصريحات مشابهة جدلاً واسعاً في إسرائيل وخارجها ، بسبب مقارنات حذرت من ممارسات تشبه ممارسات ألمانيا النازية. 

وكانت أبرز تصريحاته هي تلك التي صدرت عنه عام 2016 عندما كان يشغل منصب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وأثارت عاصفة سياسية في ( يوم ذكرى المحرقة ) عندما قال : "إذا كان هناك ما يخيفني في ذكرى المحرقة، فهو التعرف على العمليات المروعة التي حدثت في أوروبا بشكل عام وألمانيا بشكل خاص قبل 70 عاماً، والعثور على أدلة منها بيننا اليوم".

واعتُبر هذا التصريح بمثابة تحذير من فاشية وعنصرية متنامية داخل المجتمع الإسرائيلي . وبعد دخوله عام 2019 عالم السياسة، شبّه غولان تصاعد اليمين المتطرف في إسرائيل بصعود النازيين إلى الحكم، موضحاً في مقابلة إذاعية أن "النازيين صعدوا إلى السلطة بصورة ديمقراطية"، وحذر من استغلال جهات متطرفة للديمقراطية الإسرائيلية لإحداث واقع حكم شمولي .

وقد استُخدمت هذه التصريحات مراراً في الخطابات السياسية ضده؛ حيث هاجمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وغيره من مسؤولي اليمين، مذكرين بمواقفه السابقة التي قارن فيها بعض ممارسات الاحتلال والسياسات الإسرائيلية بألمانيا النازية .

ورغم وجود ادعاء يقول إنه لا تقف خلف هذه الاعتداءات الارهابية ،  أيديولوجيا أو حاخامات ، غير ان اوساطا سياسية وإعلامية في دولة الاحتلال تشير في عديد المناسبات إلى أن المستوطنين الذين يشاركون في هذه الاعتداءات هم تلامذة الحاخامين إسحق غينزبورغ ودافيد دودكيفيتش وإسحق شابيرا، الذين يترأسون المدرسة الدينية في مستوطنة "يتسهار"، والتي تعتبر أحد أبرز معاقل غلاة المستوطنين المتطرفين.

ويشار إلى أن الحاخام شابيرا هو مؤلف كتاب "عقيدة الملك" الذي يتيح قتل المدنيين والأطفال والنساء والمسنين غير اليهود، ولا يزال يثير جدلاً صاخبا في إسرائيل.

وفي السياق ظهر على السطح من جديد أن الحُكومة الاسرائيلية الراهنة  تموّل الإرهاب اليهودي .

فقبل وقت قصير أقدم مستوطنون متطرفون على تخريب مركبات لفلسطينيين كانوا برفقة ناشطين من مجموعة " بني أبراهام للحضور الوقائي الحامي " قرب بلدة حلحول .

وصل الجيش إلى المكان وأعلن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة ثم أبعد الناشطين وترك المستوطنين في الموقع.

وبعد مغادرة الجيش عاد المستوطنون لمضايقة الناشطين من جديد. وفي الوقت نفسه تمامًا، نشر أمير إتينغر في موقع " واي نت "  أن الحكومة ستخصص 5.5 ملايين شيقل لتمويل الغذاء والملابس لما يُعرف بشبيبة التلال حتى لا ينقصهم شيء وهم يعتدون على الفلسطينيين وعلى ناشطي الحضور الوقائي .

وفي هذا السياق ذاته كذلك ، قارنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ، معاملة إسرائيل للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بسياسات الفصل العنصري التي اتبعتها حكومات البيض في جنوب أفريقيا، والتي انتهت الى غير رجعة في أوائل تسعينيات القرن الماضي ، وذلك خلال اجتماعات مغلقة وسرية مع ممثلين عن الحكومة المكسيكية.

وقال مسؤولون ودبلوماسيون، من بينهم أشخاص حضروا الاجتماع، إن كالاس تحدثت عن مدى تأثرها بزيارة قامت بها العام الماضي إلى جنوب أفريقيا ومتحف الفصل العنصري في مدينة جوهانسبرغ ، ما أثار ضجة في اوساط سياسية في الاتحاد الاوروبي كما في اسرائيل .

وقالت وسائل اعلامية أنه في حين تبدي حكومتا إيرلندا وإسبانيا بعض التعاطف مع هذا الطرح، فقد تجنب الاتحاد الأوروبي بشكل واضح تبني مثل هذه المقارنات، التي رفضتها بشكل قاطع دول من بينها ألمانيا وفرنسا.

وفي النشاطات الاستيطانية ومن مستوطنة "كارني شومرون"، التي اقامتها سلطات الاحتلال عام 1978 على اراضي قرى كفر لاقف وجينصافوط وديرستيا في وادي قانا بين محافظتي قلقيلية وسلفيت ، جرى الاعلان الاسبوع الماضي عن توقيع اتفاقية شاملة وُصِفت بـ"التاريخية" لصالح المستوطنة ، بقيمة تقدر بنحو ملياري شيكل.

وقال وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة جيش الاحتلال ، بتسلئيل سموتريتش أن الوقت قد حان للحسم أيضًا في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها حتى قبل موعد الانتخابات .

كما نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر سياسي قوله إن الاتفاقية تتضمن إقامة 6 آلاف وحدة سكنية جديدة، إلى جانب استثمارات واسعة في البنية التحتية والمباني العامة وقطاعي التعليم والثقافة وشبكات المواصلات والمناطق التجارية ومناطق التشغيل، إضافة إلى مشاريع لتطوير الحيز العام داخل المستوطنة.

وقد كان مقررًا أن يشارك بنيامين نتنياهو في فعاالية إعلان الاتفاقية، إلا أنه ألغى مشاركته على خلفية التطورات الأمنية في لبنان، والغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وخلال كلمة ألقاها في الفعالية، قال بتسلئيل سموتريتش، مخاطبًا نتنياهو: "لقد حان الوقت للحسم أيضًا في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها حتى قبل موعد الانتخابات".

وفي مدينة الخليل وخلال مراسم الإعلان عن إقامة مستوطنة جديدة باسم "دورون" في جبل الخليل قال وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارةة الجيش إن ما يسمى "مجلس التخطيط الأعلى" في وحدة "الإدارة المدنية" صادق على سحب صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل، بموجب "اتفاق الخليل" بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وكان "الكابينت" السياسي – الأمني الإسرائيلي، قد صادق قبل عدة أشهر، على هذه الخطوة بناء على اقتراح قدمه سموتريتش، وبموجبه يتم سحب صلاحيات التخطيط والبناء في البؤر الاستيطانية في الخليل وفي الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل ونقلها إلى سلطات الاحتلال في خطوة ، ترى فيها اوساط سياسية اسرائيلية ، توجها لشرعنة العديد من البؤر الاستيطانية التي تقيمها سلطات الاحتلال في المدينة في انتهاك صارخ لما يسمى بروتوكول الخليل بين الحكومة الاسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية  لعام 1997 .

وقال سموتريتش في بيان له بهذا الخصوص :  "بالأمس، ألغينا اتفاقيات الخليل. وطوال سنوات، بقي أحد بنود أوسلو الأكثر تناقضا كما هو، فيما الصلاحيات المتعلقة بالمستوطنة اليهودية في الخليل والأماكن المقدسة كانت متعلقة ببلدية الإرهاب في الخليل، وقد وضعنا نهاية لذلك، أمس".

وتابع، إن "هذه أكثر بكثير من خطوة تخطيطية، هذه خطوة تصحيحية. ونحن مستمرون في ثورة شرعنة المستوطنات وتعزيز الحوكمة وتعميق السيادة الإسرائيلية في (يهودا والسامرة)" في إشارة إلى مخطط الضم.

وفي القدس المحتلة تتواصل سياسة التطهير العرقي الاسرائيلية بحق سكان عدد من أحيائها . فقد رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الأسبوع الماضي طلبًا بالاستئناف قدمه الأهالي ، وأصدرت حكمًا نهائيًا بإخلاء منازلهم في سلوان لصالح مستوطنين تابعين لمنظمة "عطيرت كوهانيم". ومن المتوقع أن يبدأ المستوطنون إجراءات التنفيذ قريبًا، وما لم تتدخل الحكومة لوقف الإخلاء، وهي لن تتدخل ،  فقد تُجبر نحو 12 عائلة ، تضم عشرات الفلسطينيين ، على مغادرة منازلهم في غضون أشهر.

حركة السلام الآن علقت على ذلك بالقول : "للأسف، لا يوجد مصطلح آخر يصف هذا الوضع سوى التطهير العرقي .

أما منظمة "هيومن رايتس ووتش" فقد اكدت من جانبها  إن السلطات الإسرائيلية تُسرّع عمليات هدم المنازل والإخلاء القسري بحق السكان الفلسطينيين في سلوان في القدس الشرقية المحتلة، وأن الإبعاد أو النقل القسري للسكان داخل أرض محتلة أو خارجها، ينتهك القانون الإنساني الدولي ويرقى إلى جريمة حرب، إلا إذا كان مبررا مؤقتا لحماية السكان أنفسهم .

ومعروف ان القانون الدولي يحظر مثل هذه الاجراءات ، التي تنطوي على التهجير القسري والتطهير العرقي وفق ما جاء في فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في تموز من العام الماضي ، حيث أشارت المحكمة في هذا الصدد الى ان هذه السياسة تشكل انتهاكًا للقانون الدولي .

تجدر الاشارة هنا أنه منذ عام 1967 صادرت الحكومة الإسرائيلية نحو ثلث أراضي القدس الشرقية لبناء 55 ألف وحدة سكنية للإسرائيليين.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: أقدم مستوطنون  على قطع وتخريب خطوط المياه التي تغذي تجمع العراعرة المهتوش وتجمع التبنة، في قرية الخان الأحمر شرق القدس، وشقّت آليات تابعة للمستوطنين، طريقا استيطانية جديدة، تمتد من منطقة التجمع البدوي، صوب أراضي المواطنين في منطقة الخنيدق ببلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة.

وفي بلدة مخماس هدمت آليات الاحتلال منشآت سكنية وزراعية.تعود لعائلة الزواهرة في تجمع خلة السدرة البدوي بذريعة البناء دون ترخيص وفي بلدة سلوان بالقدس المحتلة، استولت سلطات الاحتلال على معدات واقتلعت أشجاراً.من أرض المواطن المقدسي خالد الزير،

الخليل: هاجم مستوطنون منازل وخطّوا شعارات عنصرية على مسجد في بلدة بيت أمر في منطقة صافا ، كما شرعت قوات الاحتلال برفقة مجموعة من المستوطنين بأعمال حفر وتجريف في منطقة جبل طاروسا غرب بلدة دورا تمهيدًا لإقامة مستوطنة جديدة.

وفي مسافر يطا في منطقة إغزيوة التابعة لبلدة الكرمل شنت قوات الاحتلال حملة هدم واقتلاع وهدمت بركسين زراعيين تعود ملكيتهما للمواطن خليل عيسى ربعي، ومسكنين من الطوب والصفيح يعودان للشقيقين مؤيد وزيد خليل ربعي ، كما هدمت جداراً إسمنتياً للمواطن محمود عيسى ربعي، ومسكناً من الطوب والصفيح مساحته 120 متراً مربعاً للمواطن أحمد عيسى ربعي ، واقتلعت ما يقارب 20 شجرة مثمرة خلال عمليات الهدم.

كما هدمت سلطات الاحتلال في منطقة ماعين التابعة لبلدة الكرمل منزلاً قيد الإنشاء وبئر مياه بسعة 130 كوباً، واقتلعت عدداً من الأشجار المثمرة تعود ملكيتها للمواطن روضي أبو عرام الجبارين.

بيت لحم: اقتحم مستوطنون، منطقة "خلايل اللوز"، جنوب شرقي مدينة بيت لحم ونفذوا أعمال عربدة فيها، قبل أن يسرقوا أنابيب مياه كانت بالقرب من الخزان الذي يزود المنطقة بمياه الشرب ، فيما هاجم آخرون موظفين في شركة كهرباء محافظة القدس أثناء عملهم في وادي رحال جنوب بيت لحم ، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح طفيفة، وإلحاق أضرار جسيمة في مركبتهم .

وردم مستوطنون أراضي زراعية في بلدة نحالين في "وادي الجمالة" غرب البلدة بالأتربة والصخور، علماً أن هذه الأراضي مزروعة بحوالى 200 شجرة زيتون،بهدف توسيع سياج المستوطنة واقتطاع قرابة 200 دونم من الوادي، والذي يتعرض منذ سنوات لاعتداءات عبر تصريف المياه العادمة، ما أتلف مئات أشجار الكرمة واللوزيات والخوخ.

وفي قرية كيسان شرق بيت لحم، كسر مستوطنون عشرات أشجار الزيتون.في منطقة "أم زويتنة"، تعود للمواطن إسماعيل عبد الله غزال.

رام الله: أحرق مستوطنون فجر الخميس الماضي  مسجد جلجلية الكبير شرق مدينة رام الله، ومسجد مزارع النوباني شمال المدينة، وخطّوا عبارات عنصرية بالعبرية على جدران المسجدين، تجدر الاشارة هنا إلى أن جلجلية تتعرض لاعتداءات مستمرة شبه يومية، تشمل سرقة الأغنام والممتلكات، فضلا عن التهجير الذي طال البدو الذين كانوا يسكنون المنطقة، كما هاجم آخرون أطراف قرية عين عريك، وتصدى المواطنون لهم، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها المستوطنون الرصاص تجاه المواطنين ، وفي دير ابو مشعل اصيب 4 مواطنين، أحدهم حالته خطيرة، خلال هجوم مستوطنين على أهالي القرية بعد وقت قصير من نجاحهم في تفكيك بؤرة استيطانية،بمنطقة تلة "القرانع".

وفي بلدة عطارة اقتحم مستوطنون مقام ومتنزه القطرواني، وقاموا بقطع الأسلاك الشائكة المحيطة بالمتنزه وتجولوا داخله، فيما قطع آخرون  طريقاً.

رابطا بين بلدة بيتونيا وقرية بيت عور، ومنعوا المواطنين من التنقل عبرها.

وأحرق آخرون  مركبتين، وحطموا أخريَين خلال هجوم نفذوه على بلدة دير دبوان في منطقة المراح ، وفي بلدة سنجل هاجم مستوطنون مزارعين في منطقة السهل أثناء حصادهم القمح، وحاولوا منعهم بالقوة من استكمال أعمال الحصاد ، فيما اعتدى آخرون في بلدة عين يبرود على مركبة وألحقوا أضرار مادية جسيمة بها.

وحطم آخرون  خط المياه الرئيسي المزوّد لقرية أم صفا خلال قيامهم بتجريف أراضي المواطنين وشق طريق  في منطقة الحرش بين أم صفا وقرية دير السودان المجاورة لها.

نابلس:هاجم مستوطنون قرية أودلا جنوب نابلس وألقوا زجاجات حارقة باتجاه البئر التي تغذي القرية بالمياه، ما أدى إلى اشتعال النيران في الأراضي القريبة منها.

وفي منطقة  المسعودية شمال غربي نابلس، هاجم مستوطنون المزارعين في المنطقة التابعة لأراضي برقة وسط محاولات لإخراجهم من المنطقة.

وحاولوا اقتحام منزل المواطن موسى ادعيس، ما أدى إلى إصابته في يده، وألحقوا أضراراً بإحدى المركبات بعد تحطيم زجاجها.و أضرموا النيران في حقول مزروعة بالقمح، ما أدى إلى احتراق مساحات منها وإلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية، قبل أن تتدخل طواقم الدفاع المدني لإخماد الحرائق.

وفي قرية بورين هاجم مستوطنون ينتمون لمستوطنة "يتسهار" منزل المواطنة أم أيمن صوفان ورشقوه بالحجارة، محدثين حالة من الرعب وأضراراً مادية في المكان ، فيما هاجم آخرون  مركبتين فلسطينيتين على الطريق الواصل بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بهما

قلقيلية:أقدم مستوطنون، على إحراق أراضٍ ومركبات، وألحقوا أضرارًا بعدد من المنازل، في قرية جيت وأفادت مصادر محلية، بأن عددًا من المستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تعود لأكثر من 4-5 عائلات من القرية، ما أدى إلى احتراقها، قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني برفقة شبان القرية من السيطرة على الحرائق وإخمادها..كما ألقى المستوطنون زجاجات حارقة باتجاه عدد من المنازل في القرية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية طفيفة في 3 منازل وتعود جميع هذه الممتلكات لعائلات السدة ويامين وأبو بكر في القرية.

جنين: اقتحم مستوطنون بلدة عرابة وأغلقوا الطريق الرئيس الواصل بين عرابة ويعبد.

وفي بلدة برطعة الشرقية استأنفت قوات الاحتلال عمليات الهدم.

وقال رئيس بلدية برطعة الشرقية غسان قبها: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "خورة الضبع" في البلدة المعزولة بجدار الفصل العنصري ترافقها جرافات، وشرعت بهدم بناية سكنية مكونة من عشرة طوابق وتسعة منازل مأهولة بالسكان، ما أدى إلى تشريد أكثر من 20 عائلة جديدة أصبحت بلا مأوى.

كما تواصل جرافات الاحتلال أعمال تجريف وحفر في أرض بحي الجابريات وسط مدينة جنين بهدف إقامة معسكر للجيش.

على الأرض رغم امتلاك اصحابها أوراق "طابو" رسمية تثبت ملكيتهم لها.وأشار إلى أنهم أُبلغوا بقرار الاستيلاء، بحجة استخدامها لأغراض عسكرية إسرائيلية.

الأغوار:واصلت قوات الاحتلال أعمال التجريف لشق طريق عسكري. في سهل عاطوف بعد ان اقتحمت السهل الخصب شرق طمون، بالتزامن مع استمرار تنفيذ أعمال تجريف واسعة للأراضي الزراعية ضمن مشروع شق طريق عسكري يربط بين حاجزَي عين شبلي وتياسير بطول يقدّر بنحو 22 كيلومتراً، وأسفرت اعمال التجريف عن تدمير مساحات من الأراضي والشبكات وخطوط نقل المياه وإلحاق أضرار بالمحاصيل، بعد إخطار الاحتلال بالاستيلاء على أكثر من ألف دونم في طمون وعاطوف وطوباس والمناطق المحيطة لشق الطريق.