منذ البداية الأولى لانطلاق شرارة 26/6 من وسط ظلمات خيام قطاع غزة ، شُوهت تلك الظاهرة النبيلة في مهدها من أناس ما يشبهم هو وصف القران الكريم لأبى جهل و من يجاريه في انكاره لطريق الحق رغم معرفته الجيدة انه الحق ، أصر أن يكون من أهل الناصية الكاذبة الخاطئة ، حيث الناصية هي جهاز التحكم العقلي التي ميزنا بها رب العالمين عن باقي الكائنات في التحكم في سلوكنا و خاصة العدائية ، حيث هذا المركز موجود في العقل خلف قشرة الجمجمة مباشرة أعلى وسط العينين، بالتحديد خلف منطقة نقطة السجود و الله أعلم ، في هذا المكان تحديداً يُصنع الكذب ، حيث أثبتت الدراسات العلمية الحديثة عندما يكذب الإنسان يَسخن جبينه أكثر لنسبة حرقه للأوكسجين من أجل استهلاكه لهندسة قول شي عكس ما يؤمن به العقل الهادئ الصادق ، فالكذب يستهلك طاقة أكبر بكثير من الصدق لإعداد سيناريو مخالف لصدق عقله و تصديقه و اخراجه ، هؤلاء يريدون أن يقنعونا بأنهم ناصية صادقة بغض النظر إذا كانوا ناصية صادقة مخطئة أو خاطئة ، فإنهم يريدون إقناع اتباعهم أيضاً من جمهور الاخوان بكل الأحوال أنهم ليسوا من الناصية الكاذبة الخاطئة أو المخطئة . لذلك تنقسم جماعة الاخوان من متلازمة ثورة 26/6 إلى قسمين ، كلٌ حسب الانصياع قلباً و قالبا و الطاعة العمياء في الجماعة دون أن تُسأل لماذا و كيف وأن هولاء يٌساقون كالخراف في مشروع الإخوان عن غير فهم أو علم ، حيث هؤلاء ناصية كاذبة مخطئة و ليست خاطئة و يشكلون ٩٨ بالمائة من الإخوان المسلمين ،لأنهم مبرمجون من قبل أصحاب الناصية الكاذبة الخاطئة و ليست المخطئة، حيث هولاء يحركون من هم الذباب إلكتروني كأداة من عدة أدوات مثل سهم و حسم لارهاب العباد و أدوات اخرى لتدبير أكاذيبهم و ترويجها بشكل خبيث و مدروس ، تلك هي الناصية الكاذبة الخاطئة ( و هي التي تشكل الاثنين في المائة المتبقية في جماعة الاخوان المسلمين من مكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين ، مقره مركز الاستخبارات البريطانية في لندن ، و افرعه في كثير من دول العالم )، تلك الناصية تخطئ مع سبق الإصرار و الترصد بما تعرفه من أن حراك 26/6 مسار حق طبيعي لتعرية مشروع الإخوان المسلمين الذي يتخذ من قطاع غزة في الوقت الحالي صراف آلي يٌجمع باسمه عشرات المليارات من الدولار ، و اليورو و الجنيه الإسترليني و العملات المشفرة و ما بينهما من سبائك ذهب ، و فضة، لتمويل مشاريع الاخوان المسلمين الفاشلة كانت أمنية أو صحية او اقتصادية أو تربوية ، سياسة الاخوان و الحركة الصهيونية اليهودية و المسيحية و الأمريكان في معالجة كثير من الملفات جذرها السياسي واحد، هي المدرسة البريطانية ، يعني اي مشكلة عند الاخرين او عندك يجب ان تحولها منحة لك إلى أطول وقت ممكن ، و هنا لم يذكروا شي عن الضابط الأخلاقي لضبط المحنة إلى منحة ، هولاء هم التفسير العلمي للناصية الكاذبة الخاطئة ، التي مع سبق الإصرار و الترصد من تحكم عقلها في التخطيط و التقدير و التدبير في سرقة أموال العباد من جميع قارات العالم التي جمعت من قبلهم باسم أطفال فلسطين ، أصبحت تلك التجارة أفضل بكثير من تجارة المخدرات أو السوق السوداء لهم ، لذلك هؤلاء يقاتلون بكل قوة لتشويه كل من يعطل مشروعهم الاستثماري الضخم و الذي هو وقوده لحم أطفالنا و نسائنا , حيث المشروع الصهيوني و الاخواني مشروعين لوجه واحد صهيوبريطاني ، و هو تفتيت الهوية الوطنية للشعوب . نسأل الله ان تكون هذه الناصية الكاذبة ناصية صادقة ، و ان لم تكن صادقة ان تكون على الأقل ناصية كاذبة صحيحة ، أي شر أعمالهم يكون خير و سلام على أهل غزة . .يتبع في الورقة البحثية الثالثة ثوزة 26/6 : المشترك في المشروع الصهيوني الاخواني .
متلازمة ثورة 26/6 النفسية على جماعة الاخوان علمياً
تاريخ النشر : 2026-06-16 14:36
