طهران: كشف مصدر مقرَّب من الفريق الإيراني المفاوض، عن آخر تطورات المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن وفداً قطرياً موجود، حالياً، في طهران لنقل المقترحات الإيرانية إلى الجانب الأمريكي.
وأوضح المصدر في تصريح لوكالة أنباء "فارس نيوز" التابعة للحرس الثوري يوم الأحد، أن إيران ترسل عبر الوساطة القطرية البنود التي تتمسك بها، إلى جانب التفاصيل الفنية والسياسية المرتبطة بها، مشدداً على أن المفاوضات لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم النهائي.
وأضاف أن مسار التفاوض قد يشهد تقدماً وتراجعاً، إلا أن الشرط الأساس بالنسبة لطهران يتمثل في ضمان إدراج جميع مطالبها بصورة كاملة في أي تفاهم محتمل.
وأكد المصدر أنه حتى في حال قبول جميع الملاحظات الإيرانية، فإن توقيع أي اتفاق لن يتم في التوقيت الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
من جانبها، أفادت وكالة "فارس" بأن الوفد القطري يضطلع بدور الوسيط في نقل الرسائل والمقترحات بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى أن هذه التصريحات صدرت قبل الهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت.
&n
آخرین جزئیات مذاکرات غیرمستقیم قبل از حملهٔ رژیم صهیونیستی به ضاحیه / حضور تیم قطری در تهران
— خبرگزاری فارس (@FarsNews_Agency) June 14, 2026
به گزارش خبرنگار فارس، یک منبع نزدیک به تیم مذاکرهکننده ایران، ساعاتی پیش از حملهٔ رژیم صهیونیستی به ضاحیه بیروت، آخرین جزئیات از روند مذاکرات غیرمستقیم با آمریکا را تشریح کرد.
۱/۴
bsp;
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن الهجوم الذي نُفّذ، صباح الأحد، على بيروت "لم يكن ينبغي أن يحدث"، خاصة في ظل ما وصفه باقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق سلام.
وأوضح ترامب أن "إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات"، لكنه اعتبر أن الرد الذي جرى "كان محدوداً للغاية ولا أهمية له"، مشيراً إلى أنه لم يسفر عن أي قتلى أو جرحى، وبالتالي لا ينبغي أن يعرقل مسار التفاهمات الجارية.
وأكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن باتت قريبة جداً من اتفاق يمكن أن يحقق السلام في المنطقة، بما في ذلك لبنان، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس، ووقف التصعيد.
وأضاف ترامب أنه يجب عدم تنفيذ أي هجمات إضافية من جانب إسرائيل في لبنان، وفي المقابل يجب ألا تقوم أي جهة، بما فيها حزب الله، باستهداف إسرائيل، مبيناً: "قد يكون هذا بداية لسلام طويل وجميل، لا تدعوه يضيع منا".
