ترامب: لا أطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاق قصير الأجل مع إيران
تاريخ النشر : 2026-06-07 16:52

واشنطن:  أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز"، أنه لا يطالب بأن يشمل أي اتفاق قصير الأجل ومحتمل مع إيران ملف لبنان كجزء من هذا الاتفاق.

أوضح ترامب في تصريحاته أنه لا يرى ضرورة لإقحام ملف لبنان والترتيبات المتعلقة به كشرط أساسي لإنجاز اتفاق "قصير الأجل" أو مؤقت مع طهران.

وجاء هذا الموقف ليعطي مرونة أكبر للمفاوضات السياسية المباشرة، محاولاً تفكيك العقبات التي برزت مؤخراً بسبب التصعيد الميداني بين إسرائيل وحزب الله، وتلويح طهران بوقف المسار التفاوضي إذا استمر ضرب لبنان.

وأطلق ترامب موقفاً حازماً وحاسماً بشأن الملف المالي والاقتصادي؛ حيث أكد أنه لن يقوم بإلغاء تجميد أي أصول أو أرصدة مالية إيرانية، ولن يرفع أي عقوبات مفروضة قبل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي ومكتمل.

وعقّب ترامب على هذه النقطة قائلاً إن الخطوات الاقتصادية "تأتي لاحقاً"، وأضاف: "نعم، إذا تصرفوا بشكل جيد وقاموا بعمل جيد، حينها نبدأ بالحديث (عن رفع العقوبات)".

ورداً على الأنباء والتقارير التي أشارت إلى إمكانية تعليق إيران مشاركتها في المحادثات احتجاجاً على العمليات العسكرية الإسرائيلية، علّق ترامب بأنه لا يمانع الذهاب إلى خيار "الهدوء التام" أو وقف النبرة الدبلوماسية لفترة طويلة، معتبراً أن الإدارة الأمريكية "تحدثت أكثر من اللازم في الآونة الأخيرة".

وشدد ترامب على أنه في حال فشل أو تعثر المفاوضات، فإن الولايات المتحدة لن تتجه فوراً إلى تصعيد عسكري مباشر أو إسقاط القنابل، بل ستكتفي بـالإبقاء على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، واصفاً الحصار بأنه "قطعة من الفولاذ" كافية للضغط دون الحاجة للحرب.

وكشف الرئيس الأميركي أنه يجري اتصالات مكثفة ومستمرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضبط إيقاع العمليات العسكرية، كما أشار إلى وجود قنوات تواصل تجري عبر "وسطاء" مع حزب الله في محاولة للتوصل إلى صيغة تهدئة تمنع انهيار المسار الدبلوماسي الشامل في المنطقة، والوصول بالملف النووي وملف الملاحة في مضيق هرمز إلى بر الأمان.