بيروت: شنّ الجيش الإسرائيلي، ظهر يوم الخميس، غارة "مركّزة" في العاصمة اللبنانية بيروت، في أول استهداف من هذا النوع منذ 22 يومًا، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام عب ية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب، إن الجيش "هاجم قبل وقت قصير بشكل موجّه في بيروت"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وذكرت تقارير عبرية أن الغارة جاءت بعد "محادثات مكثفة" جرت خلال الأيام الأخيرة بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وبحسب القناة 13 العبرية، فإن الهدف من العملية هو قائد في "حزب الله"، مشيرين إلى أنه "ليس من كبار قادة التنظيم"، كما لم يتأكد بعد ما إذا كانت عملية الاغتيال قد نجحت.
وذكرت التقارير أن المستهدف هو علي الحسيني، المسؤول عن منظومة الصواريخ في "فرقة الإمام حسين" التابعة لـ"حزب الله".
واستشهد وأُصيب العديد من اللبنانين بقصف وغارات شنّها جيش الاحتلال على مناطق متفرّقة من البلاد؛ كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا بإخلاء 6 قرى في الجنوب، والبقاع الغربي شرقي لبنان.
وذكرت تقارير عبرية أن الغارة على بيروت، جاءت بعد "محادثات مكثفة" جرت خلال الأيام الأخيرة بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب؛ كما لم يتأكد بعد ما إذا ما كانت عملية الاغتيال قد نجحت.
وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية، أن "غارة معادية استهدفت شقة في أحد المباني في منطقة الأجنحة الخمسة في الشويفات" قرب الضاحية الجنوبية لبيروت.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، إنه نفّذ ضربة "دقيقة" في بيروت، على الرغم من أن هجماته غالبا ما تُسقط ضحايا مدنيين.
