هل بدأت تدق لحظة غضب تغييري وطني فلسطيني على الناطقين باسمه، رغم كل ما يحيط به، حماية لبقايا ما له مشروعا وقادما سياسيا..سؤال يطرق باب التفكير العام.
تاريخ النشر : 2026-05-25 10:48