من حقنا ان نسأل؟؟؟
تاريخ النشر : 2026-05-22 15:22

تكثر الوساطات والأوراق والرسائل المتبادله بين إيران وامريكا وفي خلفية الصوره إسرائيل الغائب الحاضر..

وتدور الوساطه والتفاوض منذ وقف النار حول قضايا اساسيه

وقف الحرب على كل الجبهات

وهنا السؤال تقول إيران

وقف الحرب على جبهه إيران

ولبنان ولا نسمع ذكرا لجبهة غزه

علما بأن العدوان الأمريكي الصهيوني بدا على إيران والتحق حزب الله مشاركا أو مساندا أو أصيلا فيما بعد. ِ

وكان قد توصل إلى وقف لإطلاق النار عبر مفاوضات كما وصلت حماس إلى وقف إطلاق نار على جبهة غزه ما زال في مرحلته الأولى..

محور المقاومه يقول بوحدة الساحات في القتال ووقف النار والنتائج المحور قال لن نسمح بهزيمة حماس أو غزه ولا حزب الله ولا الحوتي ولا إيران هذه المعادله التي جعلت كثيرا من المؤيدين للمحور أو لطرف فيه يؤيدون كافة أطرافه رغم خلافهم مع بعضها من أجل تحقيق الأهداف..

السؤال تغيب غزه كليا عن التفاوض بين إيران وامريكا رغم أنها اساس القصه وتقول أمريكا انها قطعت يد إيران الطويله في الوصول إلى حلفائها والتأثير في القرارات المصيريه في المنطقه

نتنياهو لا يخفي مشروعه وما زال يقتل ويدمر ويهجر في غزه كما يشاء وخطة ترامب توقفت والعالم نسي عزه وتركها في وحولها وجوعها ووجعها وحصارها وذهب إلى إيران وحربها والنووي وهرمز..

نحن الان نسأل أين غزه في كل هل حفله.. ِهل تركت لمصيرها كيف للمحور ان يتمسك بطرف ويعتبره أصيلا في التفاوض ويترك طرفا يتعرض للاباده والتصفيه..

هل أصبحت حماس خارج اللعبه بعد توقيع اتفاق ترامب..

وبذلك إيران توقفت عن الحديث بشأنها وعدم ذكرها..

هل انتهى الحلف أو ما كان يسمى بمحور المقاومه وتخلت إيران عن حلفائها وبالتالي سقط القرار بعدم السماح بهزيمة حماس أو غزه

الا تعتبر هزيمة حماس والسماح لإسرائيل بالتفرد في ذبح حماس تخاذلا من إيران والمحور عن طرف أصيل فيه وسيلقي بظلاله على مجمل العلاقات..

الا تعيش حماس مشكله حقيقيه بين محوري أيران وتركيا التي تكاد تصيب قيادتها السياسيه بالشلل حتى حسم نتيجة انتخاب مكتبها السياسي..

هل تصدق مقوله البعض إن إيران تلعب بالورقه الفلسطينيه لتحقيق حضور في الشارع العربي المؤيد لفلسطين والمتاجره بها ليس أكثر

الا تخسر إيران بخسارة هذه الورقه وهل هناك مقايضه بأوراق أخرى..

مجرد اسئله قد لا تجد إجابات وتعمق الشكوك ِ.

الحرب لم تتوقف بعد لذلك قد تكون الاسئله مبكره رغم أهميتها غزه تذبح وليست في مقاعد المتفرجين على الحرب

غزه كالايتام على موائد اللئام ولا تجد من يمسح أو يداوي لها جرحا.

الاخوه الاعداء ما زالوا يمارسون انتقامهم ولا يمدون يدا ولا ذراعا يديرون ظهورهم إلا بما يمليه عليهم ترامب..

حسبنا الله ونعم الوكيل..

وبعدين في هل قصه؟؟؟؟؟