فتح أول الرصاص واول الحجاره الحركه الام الجامعه ألتى التف حول رأيتها الكل الفلسطيني ودعمها ووقف إلى جانبها العرب والمسلمون
فتح القاده والشهداء وغابة الديمقراطيه البنادق رسمت معالم الطريق لأجيال من ثوره حتى النصر إلى ثوره حتى آخر الشهر
من ثوره لتحرير فلسطين كل فلسطين إلى ثوره لتحرير ما بعد الرابع من حزيران 67
من ثوره لاقامه دوله فلسطينه مستقله وعاصمتها القدس إلى ثوره ودوله ولو في المقاطعه وعاصمتها في دارة الرئيس..
من ثوره وديمقراطيه إلى فساد ديكتاتوريه وملكيه أصبحت فيها المناصب والمواقع تورث ولا من يجرؤ على الوقوف بوجه الحيتان الفاسدين..
اليوم تعقد فتح مؤتمرا الثامن في ذكرى النكبه وهل من نكبه أكبر من فتح التي ضيعت 60 عاما من التضال والشهداء والأسرى والمعتقلين وانتفاضتين وجولات وصولات لأجل ان يحكم عباس ويصل خلفه ياسر عباس إلى سدة الحكم... كيف يعقد مؤتمر ولا احد في فلسطين يعرف أين فتح اليوم ومن هي وماذا تملك وما هو مشروعها وما هي رؤيتها الوطنيه
أين المحاسبه أين الوقفه مع الذات أين النقد والنقد الذاتي أين أموال فتح والمنظمه كيف توزع المناصب والمواقع والسفارات أين أموال الشهداء والأسرى أين تقف من غزه ومن الوحده الوطنيه ما هو مشروعها ما بين الكفاح الشعبي والتنسيق الأمني... لماذا تاخذ فتح شعبنا رهينه في مواجهه حماس ولا تصل معها إلى اتفاق أو مشاركه أو طلاق
لماذا ابعدت فتح أبنائها المعارضين وتحافظ على الفاسدين المفرطين
ينعقد المؤتمر الثامن في ظل ازمه ومنعطف خطير وشعبنا يعاني الأمرين في غزه ولا يختلف الأمر كثيرا عنه في الضفه
وفتح وسلطتها تعيش في عالم آخر ولا يسمعون عن معاناة شعبنا ولا يعيشونها اذا جاء الاحتلال يختبئون واذا خرج خرجوا يطاردون من وقف في وجه المحتل
هذه فتح اليوم التي تصفق لقائدها كنا صفق الاتحاد السوفييتي لغورباتشوف الذي دمره وفككه وجاء ب يلتسين ليسلمه بيد أمريكا
محمود عباس دمر فتح والمنظمه ويريد تسليمها لولده وفاسديه وليذهب الشعب الفلسطيني وثورته إلى الجحيم
أنه يعاقب فتح وفلسطين انتقاما من ياسر عرفات..
هل نقول نتمنى لمؤتمر فتح التوفيق كيف والمدخلات تدلل على المخرجات توفيق مين والناس نايمين..
سيتذكر شعبنا بكل خسره والم فتح التي سبقت هذا المؤتمر ويتحسر على أيامها..
وانها الثوره حتى البطيخ.
