الحاله الفلسطينية كيف هي ؟؟؟
تاريخ النشر : 2026-05-11 13:24

بدهاش سؤال واضحه مكشوفه مفضوحه سائله مهينه مبهدله مهشمه مهمشه منقسمه متشظيه موزعه تسعى لخلق بدائل أو تشكيلات أو تجديد شرعيه أو إدارة حالة هزيمه أو حالة الانقسام أو إدارة حالة الحفاظ على ما هو قائم بناءا على طلب الآخرين 

حاله من الانتظار والوعود والأحلام والتقنيات والكذب والجدل والرجوع إلى الوراء والاحتفال بإنجازات لا تستحق التسجيل ولا الاحتفال لأنها مسلمات أو بديهيات من البديهي انتخاب مجلس بلدي أو قروي لتسيير أمور البلد أو القريه وشق طريق أو تزفيت جوره أو إنشاء سور المقبره وتحصيل رسوم النفايات بدون جمعها ..

الحاله الفلسطينية بنظري كفلسطيني ومراقب أنها بائسه لعده اسباب ..

نحن نحسن البدايات ولا نحسن جني النتائج أو المكاسب أو حصادها ..

في أغلب الأحيان بنطلع زي مصيفة الغور 

غالبا باسنا بيننا شديد ورحماء لطفاء مع العدو 

معظم مصائبنا من الاحتلال وتقاطع مصالح بعضنا مع الاحتلال في تحقيق أهدافه 

تغليب الخاص وتعظيمه على العام والتكتيكي على الاستراتيجي 

والصراع مع الآخر على الصراع مع العدو ..

يكتفى البعض بتحقيق مصالحه الخاصه أو بعض مشاريعه ويعمل على تكريسها أو تثبيتها رغم تعارضها مع المشروع الأساس بمقاومة الاحتلال ..

استغلال شعار المقاومه واسمها وأدواتها لجني مكاسب خاصه فئويه أو تنظيميه أو حزبيه بعيده تماما. عن أصل المشروع ..

تمتىترس بعض الفصائل والحركات بالتواجد في المشهد رغم أنها على الارض لا في العبر ولا في النفير 

الذهاب الى البردعه وتجميلها قبل شراء لحمار أو لدينا حمار بس بدنا نشتريله بردعه 

يعني أكثر توضيحا الذهاب لانتخابات ونحن لا نسيطر على أرض ولا صلاحيات وفقط نريد تكريس شرعيه زائفه عبر مؤسسات وهميه والاحتلال يتحكم بكل مفاصل حياتنا من الالف الى الياء 

والسلطة مهمتها واضحه هي كلب الاحتلال 

التفسير الآخر لدينا حمار بده بردعه 

لدينا رئيس متشبث بالرئاسه ولا يريد تركها حتى لو كانت مجرد اسم طبعا هي ليست كذلك فعليا لا ماديا ولا معنويا ورغم بلوغه من العمر عتيا إلا أنه ما زال لا يريد أن يغادر موقعه لا بل يكرسه لمن بعده ويورثه لأحد أبناءه..

وعليه نصل إلى انعقاد المؤتمر الثامن الذي يسبق الانتخابات التشريعيه أو الرئاسيه دون الأخذ بالاعتبار الانقسام والحاله المأساوية في غزه وتوسع الاحتلال والتجويع 

وتوقف الحوارات أو التواصل بين فتح وحماس وانقطاع أو انعدام فرص الوصول إلى حلول وكل ذلك يدفع ثمنه المواطن الفلسطيني في غزه وفي الضفه كما هو واضح للعيان ..

مؤتمر يسبقه كل هذا التطاحن والشد والتزوير والفساد ومقاصده وأهدافه معروفه فلا هي فتح ولا وحدتها ولا لم شملها ولا إنهاء الصراعات داخلها بل هو تكريس شرعيه وإدخال العناصر المواليه للرئيس وإبعاد الحرس القديم إن لم يكن كله بل معظمه وكل ذلك تدمير للمؤسسات واهمها حركة فتح. يليها منظمة التحرير عبر انتخابات مجلس وطني سيكون نكبه جديده حيث المطلوب من هذه المؤسسات تكريس تصفية القضيه الفلسطينيه عبر الدخول في مشاريع وعناوين وفي المقابل لا نرى اي محاوله جديه للوحده أو تصفير الخلافات أو إعادة التشكيل تحت عناوين مقاومة الاحتلال ورفض مشاريعه وعناوينه.

أمام كل ذلك لا بد من القول إن الحالة الفلسطينية الصحيه والنفسيه والمعنويه والماديه بائسه.