واشنطن: أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتصريحات صحفية هامة تتعلق بالعمليات العسكرية ضد إيران، مؤكداً القضاء على ثلاث طبقات من القيادة الإيرانية، معتبراً أن طهران قد هُزمت عسكرياً رغم بقاء بعض عناصر القوة لديها.
وصف ترامب الحالة الراهنة للقدرات العسكرية الإيرانية بالمتهالكة، مشيراً إلى أن إيران تفتقر حالياً إلى:
القوة البحرية والجوية.
أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة المضادة للطائرات.
وأضاف ترامب أنه في حال توقف العمليات العسكرية اليوم، فإن طهران ستستغرق ما لا يقل عن 20 عاماً لإعادة بناء قدراتها العسكرية التي فقدتها.
كشف ترامب عن تقديرات متعلقة بالعمليات الميدانية، موضحاً أن الولايات المتحدة قد حققت نحو 70% من الأهداف المحددة مسبقاً داخل إيران. وأكد على النقاط التالية:
وأشار إلى إمكانية مواصلة التحرك عسكرياً لمدة أسبوعين إضافيين لضرب كافة الأهداف المتبقية.
رغم حديثه عن الهزيمة الإيرانية، أوضح ترامب أن هذا لا يعني القضاء التام عليها، قائلاً: "أعتقد أننا نتعامل مع أشخاص يمتلكون نوعاً معيناً من القوة".
وهدد ترامب بتدمير أي جهة تحاول الاقتراب من مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصب المدفونة تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن "قوة الفضاء" تقوم بمراقبتها باستمرار.
وقال ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية: "إذا اقترب أي أحد من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض، فسنعلم بذلك وسنقوم بتفجيره".
وأضاف: "لقد أنشأت شيئا يُسمى 'قوة الفضاء' وهم يراقبون ذلك وإذا اقترب أي أحد من الموقع، فسيكونون على علم بذلك وسنقوم بتدميرهم"، مؤكدا في معرض حديثه عن مصير هذا اليورانيوم أنه "سنحصل على ذلك في وقت ما".
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن إيران قد هزمت فعلياً في المواجهة الراهنة، لكن العمليات العسكرية قد تستمر حتى استكمال كامل بنك الأهداف المخطط له وإذا انسحبنا الآن ستحتاج إيران 20 عاما لإعادة البناء لكن لم ننته من أهدافنا بعد.
يأتي هذا التهديد بعد أن ادعى ترامب خلال شهر أبريل أن إيران وافقت على تسليم ما أسماه "الغبار النووي"، وهو المصطلح غير العلمي الذي يستخدمه لوصف مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يقترب من مستوى صنع الأسلحة.
تشير تقديرات المخابرات الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، الذي يكفي نظريا لصنع حوالي 10 قنابل نووية، ما زال موجودا في إيران، لكن جزءا كبيرا منه "مدفون في مواقع تحت الأرض على عمق لا يمكن للذخائر الأمريكية اختراقه"، وفقا لإريك بروير، محلل كبير سابق في المخابرات الأمريكية.
