فتح معبر رفح تجريبيا الأحد..الإثنين: مغادرة 150 مسافرا ودخول 50 يوميا
تاريخ النشر : 2026-02-01 07:42

غزة: تبدأ يوم الأحد مرحلة تشغيل تجريبي محدودة لمعبر رفح، تهدف إلى فحص منظومات الرقابة والتحقق من إجراءات عبور الأفراد.

وستقتصر الحركة عبر المعبر في هذه المرحلة على سكان غزة فقط، ولن يُسمح بدخول صحافيين أجانب إلى القطاع.

ونقلت قناة "آي 24" العبرية عن مصدر إسرائيلي يوم السبت، أن التوجه الحالي يسعى إلى رفع وتيرة العمل في المعبر تدريجيًا خلال الأيام القليلة المقبلة، للوصول إلى طاقة تشغيلية تسمح بمغادرة نحو 150 شخصًا يوميًا من قطاع غزة، في مقابل عودة 50 آخرين، ضمن مساعي الوصول إلى التشغيل الكامل للمرفق البري الوحيد للقطاع مع مصر.

آلية الخروج من غزة

سيتم السماح بالخروج من القطاع وفق قوائم اسمية توافق عليها إسرائيل. وسيُشغَّل المعبر من قبل طواقم غزّية تحت إشراف بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي.

 ورغم عدم وجود قوات إسرائيلية داخل المعبر، ستُستخدم وسائل تحكم تكنولوجية عن بُعد تتيح لإسرائيل منع مرور أشخاص لم يحصلوا على موافقة مسبقة، مثل قيادات في حركة حماس.

أما الدخول من مصر إلى القطاع فسيُسمح به فقط لمن نالوا موافقة مسبقة، وبعد عبور المعبر، سيتم نقل الداخلين بحافلات إلى نقطة تفتيش إسرائيلية، حيث سيخضعون لإجراءات التعرف على الوجه والتفتيش الجسدي، بهدف التأكد من عدم تهريب أسلحة أو معدات محظورة.

وتأتي الخطوة بعد أشهر من سريان وقف إطلاق النار، ومطالبة المنظمات الإنسانية بفتحه من دون عوائق لإيصال المساعدات إلى القطاع المدمر والمحاصر.

كما تأتي مع تواصل الخروق لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر في القطاع، وآخرها غارات إسرائيلية السبت أسفرت عن مقتل 32 شخصا من بينهم نساء وأطفال، وفق الدفاع المدني في غزة.

ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر إسرائيل، لكنه ظل مغلقا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، علما أن إسرائيل أعادت فتحه جزئيا لفترة وجيزة مطلع عام 2025.

وبعد سريان الهدنة، اشترطت إسرائيل لإعادة فتح المعبر استعادة كل الرهائن في غزة، وهو ما تم مطلع الأسبوع مع إعادة جثة آخر رهينة.

وأعلنت واشنطن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الذي توسطت فيه مع مصر وقطر.