أنقرة: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده جددت تأكيدها عدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي، مع استعدادها للدخول في اتفاق نووي "عادل ومنصف" يضمن المصالح المشروعة للشعب الإيراني، ويتضمن ضمانات بعدم امتلاك السلاح النووي ورفعاً فعلياً للعقوبات.
وفي رسالة نشرها عبر حسابه في منصة "إكس" عقب زيارته إلى تركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان، أبدى عراقجي ترحيب بلاده بأي جهود إقليمية بناءة من أجل الاستقرار ومنع التصعيد.
وشدد على أن بلاده مستعدة دائماً للتفاعل والتعاون مع دول المنطقة من أجل حفظ السلام والاستقرار الإقليمي ومنع أي اعتداءات غير قانونية.
وقال عراقجي إن المباحثات حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية "كانت بناءة ومفيدة"، مشيراً إلى أن الجانبين شددا على أهمية تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة.
وأشاد عراقجي بالدور التركي في دعم مسارات الحوار الإقليمي، معتبراً أن أنقرة، إلى جانب دول الجوار، تلعب دوراً إيجابياً في تعزيز فرص السلام والاستقرار.
Always pleased to engage with President Erdoğan and FM Fidan on Iran-Turkiye bilateral relations and regional issues of common concern.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) January 31, 2026
In our conversations, I reiterated that Iran has never sought nuclear weapons and is ready to embrace a fair and equitable nuclear deal that… pic.twitter.com/YLEHYpUkgm
وفي مؤتمر صحفي أمس الجمعة عقب مباحثات في تركيا قال عراقجي إن أي عملية تفاوض تُفرض نتائجها مسبقًا أو تجري تحت التهديد تفقد معناها الدبلوماسي ولا يمكن لطهران القبول بها.
ونفى عراقجي وجود أي برنامج حالي لعقد لقاء مباشر مع الجانب الأمريكي، موضحاً أن زيارته إلى تركيا لم تُنظّم لهذا الغرض.
