صفعة لترامب..نيوزيلندا ترفض الانضمام إلى مجلس السلام في غزة
تاريخ النشر : 2026-01-30 08:08

ويلينغتون: أعلنت حكومة نيوزيلندا رفضها الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة وإعادة إعمار قطاع غزة، وفق ما نقلت مواقع إخبارية.

وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون: "بحثت الحكومة الدعوة التي تقدم بها الرئيس ترامب وقررت عدم الانضمام إلى مجلس السلام في شكله الحالي".

وأوضح وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز، في بيان إن "نيوزيلندا لن تنضم إلى المجلس بصيغته الحالية، لكنها ستواصل متابعة التطورات".

وأضاف "أبدت دول عدة، خاصة من المنطقة، استعدادها للمساهمة في دور المجلس بشأن غزة، ولن تضيف نيوزيلندا قيمة إضافية تذكر إلى ذلك".

وبينما أعربت دول كثيرة عن تحفظاتها، لم ترفض الدعوة بشكل صريح سوى قلة من الدول، من بينها فرنسا والنرويج وكرواتيا.

واتخذ بيترز هذا القرار بالتنسيق مع رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون ونائبه ديفيد سيمور.

ولم ترفض ويلينغتون فكرة المجلس بشكل قاطع، لكنها أكدت مجددا التزامها تجاه الأمم المتحدة.

وقال بيترز: "إننا نرى دورا لمجلس السلام في غزة، يتم تنفيذه وفقا لما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803".

ودعا أن يكون عمل مجلس السلام "مكملا لميثاق الأمم المتحدة ومتسقا معه"، مشيرا إلى أنه "هيئة جديدة، ونحن بحاجة إلى توضيحات بشأن هذا الأمر وبشأن مسائل أخرى تتعلق بنطاق عمله، الآن وفي المستقبل".

يذكر أن ممثلي 19 دولة وقعوا ميثاق مجلس السلام في 22 يناير على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ضمن جهود التسوية السلمية في غزة.

وأكد ترامب انضمام دول أخرى للمنظمة التي تهدف لإدارة القطاع، مع احتمال توسيع نطاق عملها لمنع وتسوية النزاعات في مناطق أخرى.

ووجهت الإدارة الأمريكية دعوات إلى رؤساء نحو 50 دولة للمشاركة، وأعلنت هذه الدول، على مدار عدة أيام، استلامها مقترحات الرئيس الأمريكي. وتضم قائمة الدول المدعوة دولا من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وبيلاروس وأوكرانيا. وفي يوم الأربعاء، أعلن المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف أن واشنطن حصلت على موافقة ما بين 20 و25 دولة للمشاركة في المجلس.

من بين دول الاتحاد الأوروبي، وافقت هنغاريا فقط حتى الآن على الانضمام إلى "مجلس السلام"، بينما رفضت معظم الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي المشاركة في هذه المبادرة.