الغضب الكلامي في استمرار تجاهل دعوة فلسطين لن يكون سلاحا كافيا، بل وجب التفكير بخطوات تعيد رشد المتجاهلين، خطوات معلومة لكنها تحتاج قيادة تدرك أنها تمثل فلسطين.
تاريخ النشر : 2026-01-21 21:18
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026