مواجهة مشروع التهويد التوراتي التوسعي الجديد، يتطلب رؤية فكرية وسياسية، خالية من "أمراض الزمن السابق"، استنادا لمعادلة أنها معركة "وجود وليس حدود".
تاريخ النشر : 2025-02-10 11:03