استمرار الرسمية الفلسطينية في "فخ المعركة الجنينية"، هي، قبل المسلحين، الخاسر الحقيقي، دون قطع أصل التآمر لن تكون حاضرة في مستقبل المشهد، الذي يعاد ترتيبه إقليميا.
تاريخ النشر : 2024-12-29 11:30