مسكين .. هالموظف

تابعنا على:   13:54 2014-12-14

 مع نهاية كل شهر ترتفع حالات الضغط والتوتر عند غالبية أهل فلسطين ، طبعا توتر نهاية الشهر أو أوله ليس هو التوتر الذي يصيب الإنسان طول الشهر ، فالحكومة الفلسطينية ومنذ الانقلاب وخطف غزة تبشر الموظف وبالتالي المواطن المرتبط بأموال الموظف بأن هناك أزمة وعجز مالي ، يعني لا يوجد لك راتب إلى أن يتمكن رئيس حكومتنا الرشيدة أو الملهمة ( أهون من حكومة النصر الإلهي) من لملمة أوراقة وأرقامه ويحاول يقنع من يملك مالا لإقراضه حتى يقدر يسد رمق ريق الموظفين .

 وطبعا ما زال البعض يقول إن ما يحدث مسألة مقصودة وهدفها أن يبتعد الناس عن مراقبة الحكومة ومواجهة تصقيرها والسكوت عن بعض عيوبها ، والبعض اللي مصاب بعقدة من رئيسها لأسباب كثيرة بعضه خاص وبعضه عام بيقول إن الأزمة بوابة للسيطرة والتحكم وبالتالي البقاء في سدة موقع رئيس الحكومة ، هذه ' النميمة' تنتشر وسط السياسيين وأوساطهم .

كل ذلك لا يفيد الموظف ولا يهتم له وبصراحة غير معني به ، حتى النقابات والتي خسرت بعض مصداقيتها في بيان لم يكن له ضرورة لرفض التشكيل الجديد للحكومة ( كان موقفا سياسيا مش نقابي) فهذه النقابات في النهاية ستضطر تدافع عن الراتب ، ما يفيد الناس هو ما يصل الجيوب وما يدخل إلى يد الزوجة للتدبير والتدوير ، وما دون ذلك ' زبد يذهب هباء'.

لذلك يا رئيس الحكومة وأنت يا وزير المال اشرحا حال الناس للناس ، ليش بيصير معكم هيك وحماس ماشاء الله ماشية أموالها زي الساعة .

التاريخ : 31/5/2009  

اخر الأخبار